مكي بن حموش

115

الهداية إلى بلوغ النهاية

و ( آمين ) ، قيل : هو اسم من أسماء اللّه تعالى « 1 » . وقيل : هو دعاء بمعنى : " اللّهم استجب « 2 » " . وقال ابن عباس والحسن : " معنى " آمين " : كذلك يكون " . وهي تمد وتقصر « 3 » لغتان « 4 » . والمؤمن داع . فقد قال اللّه لموسى وهارون : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما « 5 » . وموسى كان « 6 » هو الداعي ، وهارون يؤمن ، والمؤمن إذا قال : " اللهم استجب " فهو داع بالإجابة ، وهو مبني « 7 » لوقوعه موقع الدعاءو بني على حركة لالتقاء الساكنين وكان الفتح أولى به « 8 » لأن قبل آخره ياء « 9 » . وروى أبو هريرة « 10 » عن النبي [ عليه السّلام ] « 11 » قال : " إذا قال الإمام غَيْرِ « 12 »

--> - انظر : طبقات ابن سعد 635 ، وطبقات ابن خياط 254 ، وتذكرة الحفاظ 2071 . ( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 911 . وعزاه السيوطي في الدر المنثور 451 إلى مجاهد . ( 2 ) انظر : الإملاء 81 وعزاه السيوطي في الدر المنثور 451 إلى الحسن البصري . ( 3 ) في ق : تقصير . وهو تحريف . ( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 921 ، والبيان 411 - 42 . ( 5 ) يونس آية 89 . ( 6 ) سقط من ع 2 . ( 7 ) قوله : " وهو مبني " ساقط من ع 2 . ( 8 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 9 ) انظر : هذا التوجيه في الإملاء 81 . ( 10 ) قوله : " أبو هريرة " ساقط من ق . ( 11 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 12 ) في ع 3 : غيره . وهو خطأ .